03

ربيع الأول 1439
الموافق 21 نوفمبر 2017

كلمة المسئول

آخر تحديث الخميس, 2017/10/26 - 13:33

 

     تطبيق الأنظمــــة والتعليمات, الشفافية بالتعاملات بعض من أهداف الجامعـــة التي تسعى من خلالها للوصول إلى أعلى مستوياتها. وهي من الأسس التي يقوم عليها أي صرح من صروح العلم والمعرفــــة. ومن هذا المنطلــق تهدف إدارة المتابعـــة بالتعاون مع العمادات والكليات والإدارات التابعة للجامعة إلى المشاركة والإسهام في تحقيقها.

 
     ولا يقف دور إدارة المتابعــة وعملها عند القيام بأعمال الرقابة المباشرة على الدوام وسير العمـل بل إلى متابعة تطبيق الأنظمــــة واللوائح والتعليمات, ومتابعة تنفيذ الخطة الإستراتيجيـــة والأهداف المعتمدة من العمادات والإدارات المعنية بالجامعة وتقييم نتائجها, وتستمد أهميتهـــا من خلال المهام والمسئوليات المناطة بها فهي عين الرقيب والمسئـــول عن أحداث ومجريات الأمور وهي المؤشر الرقابـــي للأداء والإنجاز وتدل على مواطن القوة والضعف. كما أن إدارة المتابعة هي إدارة وقائيـــة تمنع الوقوع في التجاوزات الإدارية والمالية وتعمل على اكتشاف الأخطاء قبل وقوعها وتقترح الحلول التي تساعد صاحب الصلاحيــــة على اتخاذ القرار المناسب, وتسعى الإدارة إلى تعزيز جانب الرقابة الذاتية لدى موظفي وموظفات الجامعة، فالموظفين والموظفات على اختلاف وظائفهم ومهامهم هم رأس المال الحقيقي الذي تفخر به الجامعة.

 

    إن إمكانية نجــاح الإدارة لتحقيق أهدافها وخططها لا يعتمد فقط على مدى سلامة البرامج والسياسات المختلفـــة فحسب بل على مدى توفر المتابعة المستمرة والمناسبة لها. ولا يسعني في هذا المقـــام إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل لمعالي مديـر الجامعــــة على عنايته ومتابعته المستمرة واهتمامه بإدارة المتابعة ومنسوبيها وتوجيهاتـــه السديدة والتأكيد على تحقيق أهدافها ورفعة شأنها ودعمه المستمر لها وللعاملين فيها, وختامــــاً اسأل المولـى عز وجل أن يسدد على الخير خطانا ويكلل جهودنا جميعاً لخدمة الدين والوطن العزيز .

 

مـديـر إدارة المـتـابـعــة

خالد بن صنات الذيابي.