06

ربيع الأول 1440
الموافق 14 نوفمبر 2018

أرشيف الأخبار

0 0 0 Share
آخر تحديث الاثنين, 2018/11/05 - 11:14

الجامعة تحقق جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها الرابعة في فئة التعليم العالي الحكومي

22 صفر 1440

حققت الجامعة جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها الرابعة في فئة التعليم العالي الحكومي في المستوى البرونزي فئة الجهات التابعة للوزارات ، وتستهدف هذه الجائزة تحقيق التميز المؤسسي في المنشآت الوطنية الحكومية والخاصة وغير الربحية ، وذلك تماشياً مع أهم أهداف رؤية المملكة 2030 الرامية لتحقيق التميز في الخدمات الحكومية , وتعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية المستدامة ، وهو الأمر الذي دفع المنشآت إلى إبداء رغبتها بالتقدم للجائزة , حيث وصلت إلى أكثر من 300 منشأة بزيادة أعلى من 200% عن الدورة السابقة، استكملت من بينها 134 منشأة متطلبات التقييم المكتبي ، بينما وصلت 40 منشأة لمرحلة التقييم النهائي , وفازت منها بالجائزة 26 منشأة. حول ذلك ذكر معالي مدير الجامعة الدكتور خالد بن سعد المقرن أن هذه الجائزة لها أهمية بالغة لدينا , فهي تعكس مدى ما وصلت إليه الجامعة من جودة , وتعطي مؤشرات ودلالات واقعية على حجم العمل ، نظراً لكون الجائزة تحرص بشكل كبير على حوكمة عمليات التقييم والتحكيم لضمان الحيادية والعدالة في التقييم ، حيث تشتمل مراحل التقييم على التقييم المكتبي الفردي , ثم التقييم المكتبي الجماعي ، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية , ومن ثم تحكيم تقارير التقييم من قِبل لجنة التحكيم لضمان عدالة التقييم ، وأضاف معاليه أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة طبيعية على ما تجده الجامعة من دعم من قِبل حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - , وما وُفر لها من إمكانيات وتجهيزات ساهمت بشكل فعّال في الارتقاء بعملها , وتحقيق العديد من الإنجازات المتميزة على المستوى الوطني والدولي ، ولعل حصول الجامعة مؤخراً على الاعتماد الأكاديمي المؤسسي بعد أن حققت كافة المعايير والمتطلبات , واستوفت كافة شروط الجودة التي ساهم بشكل كبير في توالي الإنجازات فيما يخص الجودة ، ونحن بلا شك سعيدون بمثل هذه المنجزات كونها تمثل تقييماً حقيقياً للأداء العلمي والإداري في الجامعة ، وهو أحد أهداف الجامعة الإستراتيجية الذي سعت لتحقيقه ونجحت في ذلك - بحمد الله - ثم بجهود منسوبي الجامعة من وكلاء وعمداء وأساتذة وموظفين وطلاب وطالبات ، واعتبر معاليه أن هذه الإنجازات نتاج عملهم وإخلاصهم .