يعد التدريب والتطوير المهني من أهم روافد صقل المهارات وتنمية المعارف وبناء اتجاهات الموظفين والعاملين في المؤسسات الحكومية والخاصة بل وجميع أفراد المجتمع.وفي ضوء ما تشهده الدولة بكافة مؤسساتها من اهتمام بالتدريب وربط تقييم أداء الموظفين بما يشاركون فيه من برامج تدريبية وورش عمل فقد ساهم ذلك في تعدد الجهات المسؤولة عن التدريب وتنوع الطرق والأساليب التدريبية مما أدى في بعض الحالات إلى تداخل الاختصاصات بين إدارات تلك الجهات فيما يتعلق بمسؤوليات التدريب. من هنا كان لزاما على الجهات العمل على آليات ووسائل توحد جهودها في مجال التدريب.
