جميع روابط المواقع التعليمية الرسمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
شاركت جامعة المجمعة بتمثيل وطني مشرّف في الفعالية الجانبية الرسمية التي عُقدت ضمن أعمال المنتدى السياسي الرفيع المستوى للتنمية المستدامة (HLPF 2025) التابع للأمم المتحدة، والتي أقيمت تحت عنوان:
"الابتكار في التعليم العالي من أجل مستقبل أكثر شمولًا واستدامة للجميع"
وذلك يوم الأربعاء 23 يوليو 2025، بتنظيم مشترك من معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) ومنظمة اليونسكو (UNESCO)، وبشراكة أكاديمية من جامعة المجمعة ممثلة في مركز سيفال السعودية.
وجاءت مشاركة الجامعة من خلال سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور صالح بن عبدالله المزعل، الذي ألقى كلمة الجامعة في الجلسة الرئيسية للحدث، مؤكدًا فيها على التزام جامعة المجمعة بدورها الريادي في التعليم من أجل التنمية المستدامة، وعلى إسهامها الفاعل في برنامج LEAP-FAST الدولي، الذي يُعد مبادرة استراتيجية تهدف إلى تمكين مؤسسات التعليم العالي من قيادة التحولات المستدامة.
وفي كلمته، عبّر سعادته عن فخر الجامعة بالشراكة في هذا البرنامج الأممي، مؤكدًا أن التعليم العالي لا يقتصر دوره على التدريس، بل يمتد إلى قيادة التغيير المجتمعي وتحفيز الشباب على تقديم حلول للتحديات العالمية. كما أشار إلى التزام الجامعة التام بمستهدفات رؤية المملكة 2030، وبناء شراكات دولية تدعم التميز الأكاديمي وتعزز الأثر المجتمعي.
وقد شهدت الفعالية حضورًا رفيعًا من جهات وطنية ودولية، حيث مثّل المملكة في الجلسة الافتتاحية سعادة وكيل وزارة التعليم للتخطيط والتطوير المهندس سعد بن عبدالغني الغامدي كلمة معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، و سعادة السفير عبدالعزيز بن محمد الواصل، المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة.
وخلال الجلسة الختامية، تم توجيه الشكر والتقدير لجامعة المجمعة على ما قدّمته من جهود ملموسة في استضافة النسخة الأولى من برنامج LEAP-FAST، وعلى شراكتها الأكاديمية الفاعلة التي كانت محل رضا وامتنان كبير من قِبل الجهات المنظمة والمشاركين الدوليين، نظرًا لما وفرته من بيئة أكاديمية محفّزة وتعاون مؤسسي متميز.
وشارك في الحدث نخبة من رؤساء الجامعات من مختلف دول العالم، من بينها: جامعة دبلن – أيرلندا، جامعة كينياتا – كينيا، جامعة الفلبين، جامعة موريشيوس، جامعة كوستاريكا الوطنية، جامعة يورك – كندا، وجامعة نيوكاسل – أستراليا، إضافة إلى مسؤولي وكالات الأمم المتحدة، وعلى رأسهم السيدة ميشيل جايلز-مكدونو، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة والمدير التنفيذي لـ UNITAR.
وتُجسّد هذه المشاركة الدولية تأكيدًا على المكانة المتقدمة التي تحظى بها جامعة المجمعة في دعم توجهات المملكة نحو التعليم المستدام، وعلى دورها الحيوي في بناء القدرات الوطنية، وتقديم نموذج سعودي رائد في التكامل بين التعليم، والابتكار، والتنمية الشاملة.
أعجب 0 من 556 زائر بمحتوى الصفحة. (0% مؤشر رضا الزوار)