Saudi Arabia Flag
موقع حكومي رسمي تابع لحكومة المملكة العربية السعودية
كيفية التحقق Arrow Down
Link Icon
تنتهي روابط الموقع الرسمي للحكومة السعودية بـ gov.sa

جميع روابط المواقع التعليمية الرسمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa

Password Icon
تستخدم المواقع الحكومية HTTPS بروتوكولًا للتشفير والأمان.

المواقع الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.

مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة يقيم ورشة عمل بعنوان : التوحد في الطفولة

نُشِر في 2026-04-15
مشاركة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة
مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة يقيم ورشة عمل بعنوان : التوحد في الطفولة - صورة1

أقام مرصد المسؤولية الاجتماعية ممثلاً في مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة ورشة عمل بعنوان: التوحد في الطفولة ، قدمتها الدكتورة هاجر بنت عبد الرحمن المطلق ، الأستاذ المشارك بقسم التربية الخاصة بكلية التربية، وذلك بالتعاون مع طالبات قسم رياض الأطفال ضمن مقرر الثقافة الصحية، في إطار تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، ودعم الجهود التوعوية والتثقيفية في هذا المجال.

وهدفت الورشة إلى تسليط الضوء على اضطراب طيف التوحد في مرحلة الطفولة، من خلال تقديم محتوى علمي وتطبيقي يسهم في رفع مستوى الوعي لدى المشاركين، وتمكينهم من فهم خصائص هذا الاضطراب وسبل التعامل معه بفاعلية. 

وقد شهدت الورشة مشاركة مميزة من طالبات قسم رياض الأطفال ، حيث أسهمن بدور فاعل ومثرٍ في تقديم محاور البرنامج وتنظيمه، مما أضفى طابعًا تفاعليًا مميزًا على فعاليات الورشة.

وتناولت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، شملت: مفهوم اضطراب طيف التوحد، وخصائصه، وآليات تشخيصه، إلى جانب استعراض أبرز التدخلات التربوية والعلاجية، وسبل تقديم الدعم الشامل، وأهمية التمكين العلاجي للأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد .

كما خُصصت فقرة تفاعلية للأسئلة والأجوبة ، أتاحت للحضور فرصة طرح استفساراتهم ومناقشة التحديات المرتبطة بالتعامل مع الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، واختُتمت الورشة بتوزيع جوائز على المشاركين الفائزين، في أجواء تحفيزية عززت من تفاعل الحضور ومشاركتهم.

وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج التي ينفذها مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، تأكيدًا على دور الجامعة في خدمة المجتمع، وحرصها على نشر المعرفة المتخصصة، وبناء القدرات في مجالات التربية الخاصة، بما يسهم في تحقيق بيئة تعليمية أكثر شمولًا واحتواءً.