جميع روابط المواقع التعليمية الرسمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
أقام مرصد المسؤولية الاجتماعية ممثلاً في مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة ورشة عمل بعنوان : الممارسات المبنية على الأدلة في التربية الخاصة ، قدمتها الدكتورة أشواق بنت عبد الله الجاسر ، الأستاذ المساعد بقسم التربية الخاصة بكلية التربية والمستشار بالمركز، وذلك ضمن جهود المركز الرامية إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة، ونشر أفضل الممارسات المهنية المبنية على أسس علمية راسخة.
وهدفت الورشة إلى تعريف المشاركين بمفهوم الممارسات المبنية على الأدلة، وأهميتها في تحسين مخرجات العملية التعليمية والتربوية في مجال التربية الخاصة، إضافة إلى استعراض أبرز النماذج والتجارب التي أثبتت فاعليتها في دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.
كما تناولت الورشة آليات توظيف هذه الممارسات في البيئة التعليمية بما يسهم في رفع كفاءة المعلمين والمختصين، وتعزيز فرص التعلم والاندماج لهذه الفئة الغالية.
وتضمنت الورشة عددًا من المحاور الرئيسة، شملت: تعريف الممارسات المبنية على الأدلة، وأهمية تطبيقها في مجال التربية الخاصة، وخطوات اختيار الممارسات المناسبة، ومعيقات استخدام هذه الممارسات في البيئات التعليمية، إلى جانب استعراض نماذج تطبيقية من الممارسات المبنية على الأدلة.
وشهدت الورشة حضورًا وتفاعلًا مميزًا من منسوبي الجامعة والمهتمين بمجال التربية الخاصة، حيث أتيحت الفرصة للنقاش وطرح الاستفسارات حول التحديات التي تواجه تطبيق الممارسات المبنية على الأدلة، وسبل التغلب عليها في السياق التعليمي المحلي.
وتأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من البرامج والأنشطة التي ينفذها مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة، في إطار التزام الجامعة بدورها المجتمعي، وسعيها إلى دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة، وتطوير الكفاءات العاملة في هذا المجال وفق أحدث الأساليب والممارسات العلمية.
شارك برأيك وساهم في تحسين خدماتنا.
أعجب 0 من 33 زائر بمحتوى الصفحة. (0% مؤشر رضا الزوار)
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك على موقعنا، وتحليل حركة الزيارات، وتخصيص المحتوى. بالنقر على "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
يمكنك معرفة المزيد حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط من خلال الاطلاع على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية. سياسة الخصوصية.
