جميع روابط المواقع التعليمية الرسمية في المملكة العربية السعودية تنتهي بـ sch.sa أو edu.sa
المواقع الآمنة في المملكة العربية السعودية تستخدم بروتوكول HTTPS للتشفير.
تعتبر عمادة تقنية المعلومات أهم قنوات الاتصال بين مرافق الجامعة والمجتمع، حيث تجاوزت بأعمالها الحدود التقليدية بإبداع يقوده طموح رائد يدفعنا لتحقيق أعلى المستويات في أمن المعلومات من خلال التواصل الإلكتروني عبر مختلف قنوات التقنية الحديثة.
وبطموحات رائده ودعم لا محدود من معالي مدير الجامعة شخصياً، للوصول إلى مصاف الجامعات العالمية من خلال تقديم أفضل وأعلى مستويات الخدمات التقنية، التي يعمل على تطويرها كوادر وطنية متميزة في هذا المجال.
تعمل الواجهة الإلكترونية للجامعة تحت إدارة عمادة تقنية المعلومات كداعم لحلقة الوصل الأساسية بين الجامعة والجمهور ، والتي نسعى لجعلها قدوة في أسلوب تقديم الخدمات وعرضها، وانطلاقاً من هذا الدور الرائد فإن العمادة تحمل على عاتقها مهمة توفير الخدمات و المعلومات الوافية عبر البوابة الإلكترونية لكافة منسوبي الجامعة وزوارها، كما تسعى العمادة إلى متابعة ومواكبة التطورات التقنية الحديثة التي تساهم في تحسين آلية العمل وإنجاز المهام وتبسيط الإجراءات والتحول نحو بيئة العمل الإلكترونية وفق توجيهات القيادة الحكيمة للتحول إلى تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية.
وفي ظل التطور الهائل والمتسارع في المجال التقني لكافة قطاعات المجتمع ولقطاع التعليم العالي على وجه الخصوص، تسعى عمادة تقنية المعلومات إلى تبني أحدث التقنيات وتطوير وتنفيذ مشاريع متميزة لاستثمارها في حقل التعليم.
كما أن العمادة لن تألو جهداً في تأسيس بيوت للخبره في تقنية المعلومات لاستثمار كل ما من شأنه رقي الجامعة وتطورها وذلك من خلال تعزيز البيئة التقنية بالأنظمة الإدارية والأكاديمية والتعليمية ، وقد كان للعمادة قصب السبق في تعزيز الربط الشبكي والتواصل الصوتي والمرئي بين جميع مرافق الجامعة لتقديم خدماتها بالشكل الأمثل، وتضع العمادة هدف استثمار كل ما هو مفيد من تقنيات حديثة نصب عينيها وهي تقود عجلة التطوير التقني لهذا القلب النابض داخل أسوار هذه الجامعة الفتية راجية من الله التوفيق والسداد.
المشرف على عمادة تقنية المعلومات
د.عمر بن محمد المتيهي
أعجب 0 من 30 زائر بمحتوى الصفحة. (0% مؤشر رضا الزوار)
نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك على موقعنا، وتحليل حركة الزيارات، وتخصيص المحتوى. بالنقر على "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
يمكنك معرفة المزيد حول كيفية استخدامنا لملفات تعريف الارتباط من خلال الاطلاع على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية. سياسة الخصوصية.
